ماكس فرايهر فون اوپنهايم
288
من البحر المتوسط إلى الخليج
من فلاحين سوريين ومن بدو سابقين أصبحوا مستقرين الآن ، ويتراوح عددهم بين 1200 و 1500 نسمة ويشكل المسلمون غالبيتهم العظمى . وكما قيل لي كان يوجد في القريتين سبعة أشخاص من فرقة « الخضريين » وعدد قليل من « البدوية » ( أحمدية ) وشخص واحد من « الجندية » ؛ أما « السنوسيون » السيئو السمعة فلم يكونوا معروفين هنا . وقيل إن القرية فيها 500 إلى 600 مسيحي ( يعاقبة ) يعيشون بسلام مع المسلمين ولديهم كنيسة خاصة بهم ورجل دين . من المئذنة التي كانت في أمس الحاجة إلى الإصلاح يشاهد المرء منظرا رائعا يطل على السهل الرمادي الأبيض الذي تغلقه في الجنوب جبال جرداء . ومن هنا دلوني على الينابيع التي تزود القرية بالمياه وبكمية وافية بحيث إن البساتين كانت في هذا الوقت المتقدم من الصيف لم تزل تطفح بالخضرة والنمو . كان عدد الينابيع 16 نبعا ذكرت لي أسماؤها على الشكل التالي : في الجنوب رأس العين . في الجنوب قناة قاسم العساف . في الشرق قناة العواصي . في الشرق عينانة . في الشرق عين السخنة . في الشرق عين حقل مهنّا . في الشرق عين المحمدية . في الشرق عين الصغيرة . في الشرق جبّ قطّاش . في الشمال الشرقي عين شيحة . في الشمال الشرقي عين عصام . في الشمال الشرقي عين أبو جدار . في الشمال الشرقي قناة الجفتلك . في الشمال قناة النصارى .